أخر الأخبار
2014-11-04

حلقة «الكوارث والأزمات» تبحث إيجاد خطط إعلامية لمواجهة الحالات الطارئة





معالجة الآثار السلبية لنقل البيانات والمعلومات غير الدقيقة –
افتتحت وزارة البيئة والشؤون المناخية بالتعاون مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية صباح أمس بفندق كراون بالقرم، حلقة عمل الإعلام البيئي لمعدي ومخرجي البرامج الإذاعية والتلفزيونية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي بعنوان «الأزمات والكوارث»، وذلك تحت رعاية سعادة ناصر بن سليمان السيباني نائب رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني وأعضاء من الجهات المعنية بالشأن البيئي بدول مجلس التعاون الخليجي، وتستمر حتى يوم غد 6 نوفمبر.وتهدف حلقة العمل إلى الخروج بعمل مشترك لإيجاد خطط إعلامية وطنية وإقليمية فعالة تساند الجهات المختصة في إدارة الكوارث لتعجل سرعة احتوائها وإزالة أثارها السلبية، والتعرف على المعوقات التي تواجه وسائل الإعلام المختلفة في مواجهة الحلات الطارئة والتي تحول دون نجاح الخطة الإعلامية في مواجهة الحالات الطارئة، وتعزز التنسيق والتعاون بين اللجنة الوطنية والأجهزة الاعلامية، ودورها الاعلامي في مواجهة الكوارث على المستوى الاقليمي.
وأكد  إبراهيم العجمي مدير عام الشؤون البيئية في كلمة الوزارة إلى أن التخطيط الإعلامي وإدارة البرامج الإعلامية يلعب دورا مهماً في إدارة الكوارث والأزمات،وذلك من أجل تفادي الآثار السلبية لنقل البيانات والمعلومات غير الدقيقة في حالات وقوع الكوارث والأزمات ، مما يستدعي معه وجود التخطيط المسبق لاحتواء الكوارث والأزمات التي قد تقع لا قدر الله، حيث تعتبر الخطة الإعلامية التي تنتهجها الجهات المختصة في إدارة الكوارث والأزمات الناتجة عن القوى الطبيعية مثل الزلازل والبراكين والأعاصير والفيضانات وغيرها من أفضل الوسائل لإيصال المعلومات الحقيقية ذات المصداقية  بشأن الكوارث والأزمات بشكل مقنن ومدروس ، واستخدام المصطلحات البسيطة التي تتناسب مع المستوى المعرفي للجمهور المستهدف.
وأشار العجمي إلى أن وسائل الإعلام تنتهج منهجاً علمياً مدروساً من خلال  خبراتها وتجاربها السابقة في إدارة الكوارث والأزمات من الناحية الإعلامية وساهمت في تفادي أو التقليل من الخسائر الناتجة من هذه الكوارث والأزمات، بما لا يدع مجالا للشك بشأن أهمية البرامج الإذاعية والتلفزيونية بما فيها تلك المعنية ببرامج الأخبار والتقارير حول متابعة تطورات الحالة الحقيقية للكوارث والأزمات وقت حدوثها وبعد انتهائها، مع التركيز بشكل كبير على استقاء الأخبار من المصادر الرسمية، وذلك منعاً لتناقل الشائعات والأخبار المغلوطة، التي قد تؤثر بشكل كبير في الحالة النفسية  للسكان ، وتأثيراتها المباشرة على القطاعات الأخرى .
وأكد عادل البستكي وزير مفوض من الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في كلمة الأمانة قائلاً تأتي هذه الحلقة تنفيذا لقرار الاجتماع الخامس عشر للوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة والذي عقد في أبوظبي في ديسمبر 2012م، وتضمن الموافقة على الخطة الخمسية للجنة التوعية والاعلام البيئي، والطلب من الدول الأعضاء والامانة العامة اتخاذ الاجراءات اللازمة لتنفيذها. وتتطلع في سبيل تحقيق الهدف المنشود من هذه الورشة أن يتحدد دور الأجهزة والمؤسسات المختصة في البيئة في كافة القطاعات بما فيها القطاع الخاص لتوفير وتوحيد مصادر المعلومات، وأن هذا الدور يمتد أيضا لشمل المجتمع المدني من خلال نشر الوعي البيئي وزيادة مساهمة المواطن للتعريف بالمخاطر القائمة أو المرتقبة . ابتدأت حلقة العمل بجلستين أولها تحت محور التعرف بماهية الكوارث والأزمات وطرق إدارتها، والتي احتوت على ورقتي عمل، بعنوان تعريف الكوارث والأزمات وطرق إدارتها، قدمها د.علي بن سعيد البلوشي رئيس قسم الجغرافيا وأستاذ الدراسات البيئية المساعد بجامعة السلطان قابوس.
وكانت ورقة العمل الثانية تحت عنوان مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ ودور الاعلامي قدمها أحمد الكعبي مستشار إعلامي بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أشار فيها الى تعزيز قدرات وجهود دول المجلس وتنسيقها في مجال إدارة حالات الطوارئ خلال مراحل دورة حياتها المختلفة. ومن مهام المركز المساهمة في تحديد وتقييم المخاطر الطبيعية وغير الطبيعية بدول المجلس أو المخاطر بالدول الأخرى التي قد تطال آثارها وتبعاتها أي من دول المجلس، واقتراح الحلول العلمية والعملية للحد من تلك المخاطر والتخفيف من آثارها، وتلقي البلاغات العاجلة عن حالات الطوارئ والتنبيه والإنذار بوقوعها وفقاً للمعطيات والمعلومات المتوافرة للمركز وتمريرها للدول الأعضاء .    وانطلقت الجلسة الثانية تحت محور التخطيط الإعلامي في إدارة الأزمات والكوارث، عرِض فيها ورقة عمل عن دور الإعلام في مواجهة التلوث البحري بالزيت في حالات الطوارى والتي قدمها أحمد دشت من إدارة العلاقات العامة والتوعية بالهيئة العامة للبيئة بدولة الكويت، أكد فيها أن الأعلام يلعب دورا مهما واستراتيجيا في توجيه الاحداث اليوم، وقد كلف القانون الجديد الهيئة العامة للبيئة بوضع خطة شاملة لمواجهة الكوارث البيئية واتخاذ الاجراءات الضرورية لمواجهتها في زمن الحرب والسلم، وكانت خطة عملها تركز على المناطق الحساسة مثل المناطق الصناعية التي تعتمد على مياه البحر لأغراض التحلية ومناطق صيد الأسماك وأماكن استجمام السكان وتجمع الطيور والحيوانات.وتحدثت ورقة العمل الرابعة عن دور الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون والتي قدمها إبراهيم العزري نائب المدير التنفذي لقطاع الأخبار بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، والتي أشار فيها إلى إعصار جونو يعتبر أولى التجارب الحقيقية والعسيرة للتغطية الإذاعية والتلفزيونية المباشرة والمتواصلة للأنواء المناخية في السلطنة، والتي كانت تسودها حالة من الاستنفار في الاذاعة والتلفزيون، والتي تمثلت في توزيع أجهزة النقل المباشر على جميع مواقع اللجنة الوطنية للدفاع المدني ومراكز التنبؤات الجوية وانتشار التغطيات الميدانية في جميع المحافظات .
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Item Reviewed: حلقة «الكوارث والأزمات» تبحث إيجاد خطط إعلامية لمواجهة الحالات الطارئة Rating: 5 Reviewed By: Ali Alkalbani