تلميحات باتفاق نهائي بين أطراف الملف النووي بمسقط –
طهران – عمان – سجاد أميري:-
طهران – عمان – سجاد أميري:-
تتواصل في طهران عاصمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإشادات بدور السلطنة الحكيم الساعي إلى إزالة الخلافات بين طهران ومجموعة السداسية الدولية حول ملف إيران النووي، خاصة بعد إعلان مسقط استضافتها للمفاوضات الثلاثية بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
الموقف الرسمي الايراني جاء على لسان مساعد الخارجية الايرانية حسين امير عبداللهيان الذي قال في حديث لصحيفة الوفاق الايرانية ان السلطان قابوس «حفظه الله ورعاه» قام بدور بنّاء في استئناف المحادثات النوویة.
واشار اميرعبداللهيان الى دور سلطنة عمان في المحادثات النوویة علی ضوء الجولة القادمة التي سیتم عقدها في مسقط الاسبوع القادم وقال: إن سلطان عمان بنظرته الایجابیة أدى دوراً ایجابیاً وبنّاءً في استئناف وتعزیز مسیرة المحادثات النوویة، وان عقد هذه الجولة في مسقط بمشاركة وزیري خارجیة إیران وأمريكا وكاثرين أشتون وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي لهو دلیل علی الدور الایجابي لسلطان عمان.
أما وكالة أنباء «اريا» الايرانية اجرت حوارا خاصا مع المتحدث الاسبق للخارجية الايرانية حميد رضا آصفي حول هذا الموضوع حيث أكد آصفي أنه لا يمكن تجاهل دور سلطنة عمان في استمرار المفاوضات والوصول الى الاتفاق النهائي بين ايران والمجموعة السداسية.
وقال آصفي ان اجراء المفاوضات في مسقط لها موضوعية خاصة ويمكن للسلطنة ان تلعب دورا فعالا بهذا الخصوص واكد ان السلطنة سابقا وفي مواقف مماثلة ادت دورا ايجابيا، فلهذا هناك علامات للانفراج والوصول الى الاتفاق النهائي بين طهران والسداسية.
صحيفة ايران الرسمية ايضا سلطت الضوء على هذا الموضوع واجرت حوارا مع السفير الايراني السابق في مسقط «حسین نوش آبادي» الذي اكد ان سلطنة عمان من البلدان المعروفة وهي محل ثقة لطهران والغرب وتسعى دوما في دبلوماسيتها وسياستها الخارجية إلى ازالة الخلافات وترسيخ الأمن، والثابت في المنطقة والخليج ودائما تساعد على تقريب وجهات النظر لدفع عجلة والسلام.
موقع «فرارو» الخبري بدوره أيضا سلط الضوء على المحادثات المقرر اجراؤها في العاصمة العمانية مسقط حيث اجرى حوار مع السفير الايراني السابق في مسقط «حسین نوش آبادي» حيث قال: باعتقادي هذه الدورة من المفاوضات ستكون مختلفة عن سابقاتها، لانه عمان تسعى دوما الى ازالة الخلافات بين طهران والغرب ودورها دائما كان ايجابيا.
وكالة انباء «ايرنا» وهي الوكالة الإخبارية الرسمية للجمهورية الاسلامية الايرانية بدورها كتبت مقال مطول حمل عنوان «رسائل استضافة مسقط للمفاوضات النووية» وجاء في المقال: بالنظر الى دور سلطنة عمان البارز، اختيارعمان كبلد مضيف لهذه الدورة من المفاوضات التي تحظى بحساسية وأهمية بالغة يحتوي على رسائل عدة للمجتمع الدولي.
صحيفة «فرهيختكان» ايضا سلطت الضوء على الموضوع واجرت حوارا مع الاستاذ الجامعي والنائب السابق في البرلمان الايراني «حشمت الله فلاحت بيشة» حيث اكد ان سلطنة عمان قد لعبت دور الوسيط في الأزمات والمؤامرات الدولية والعالمية التي ضد إيران دائما فلهذا من الطبيعي ان يثق الايرانيون بعمان ويشعرون بالراحة في مسقط.
الموقف الرسمي الايراني جاء على لسان مساعد الخارجية الايرانية حسين امير عبداللهيان الذي قال في حديث لصحيفة الوفاق الايرانية ان السلطان قابوس «حفظه الله ورعاه» قام بدور بنّاء في استئناف المحادثات النوویة.
واشار اميرعبداللهيان الى دور سلطنة عمان في المحادثات النوویة علی ضوء الجولة القادمة التي سیتم عقدها في مسقط الاسبوع القادم وقال: إن سلطان عمان بنظرته الایجابیة أدى دوراً ایجابیاً وبنّاءً في استئناف وتعزیز مسیرة المحادثات النوویة، وان عقد هذه الجولة في مسقط بمشاركة وزیري خارجیة إیران وأمريكا وكاثرين أشتون وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي لهو دلیل علی الدور الایجابي لسلطان عمان.
أما وكالة أنباء «اريا» الايرانية اجرت حوارا خاصا مع المتحدث الاسبق للخارجية الايرانية حميد رضا آصفي حول هذا الموضوع حيث أكد آصفي أنه لا يمكن تجاهل دور سلطنة عمان في استمرار المفاوضات والوصول الى الاتفاق النهائي بين ايران والمجموعة السداسية.
وقال آصفي ان اجراء المفاوضات في مسقط لها موضوعية خاصة ويمكن للسلطنة ان تلعب دورا فعالا بهذا الخصوص واكد ان السلطنة سابقا وفي مواقف مماثلة ادت دورا ايجابيا، فلهذا هناك علامات للانفراج والوصول الى الاتفاق النهائي بين طهران والسداسية.
صحيفة ايران الرسمية ايضا سلطت الضوء على هذا الموضوع واجرت حوارا مع السفير الايراني السابق في مسقط «حسین نوش آبادي» الذي اكد ان سلطنة عمان من البلدان المعروفة وهي محل ثقة لطهران والغرب وتسعى دوما في دبلوماسيتها وسياستها الخارجية إلى ازالة الخلافات وترسيخ الأمن، والثابت في المنطقة والخليج ودائما تساعد على تقريب وجهات النظر لدفع عجلة والسلام.
موقع «فرارو» الخبري بدوره أيضا سلط الضوء على المحادثات المقرر اجراؤها في العاصمة العمانية مسقط حيث اجرى حوار مع السفير الايراني السابق في مسقط «حسین نوش آبادي» حيث قال: باعتقادي هذه الدورة من المفاوضات ستكون مختلفة عن سابقاتها، لانه عمان تسعى دوما الى ازالة الخلافات بين طهران والغرب ودورها دائما كان ايجابيا.
وكالة انباء «ايرنا» وهي الوكالة الإخبارية الرسمية للجمهورية الاسلامية الايرانية بدورها كتبت مقال مطول حمل عنوان «رسائل استضافة مسقط للمفاوضات النووية» وجاء في المقال: بالنظر الى دور سلطنة عمان البارز، اختيارعمان كبلد مضيف لهذه الدورة من المفاوضات التي تحظى بحساسية وأهمية بالغة يحتوي على رسائل عدة للمجتمع الدولي.
صحيفة «فرهيختكان» ايضا سلطت الضوء على الموضوع واجرت حوارا مع الاستاذ الجامعي والنائب السابق في البرلمان الايراني «حشمت الله فلاحت بيشة» حيث اكد ان سلطنة عمان قد لعبت دور الوسيط في الأزمات والمؤامرات الدولية والعالمية التي ضد إيران دائما فلهذا من الطبيعي ان يثق الايرانيون بعمان ويشعرون بالراحة في مسقط.

0 التعليقات:
إرسال تعليق