السلطنة تحتضن لقاء مسؤولي معاهد الإدارة العامة بدول المجلس برعاية عمان والاوبزيرفر الإعلامية –
كتب – عامر الأنصاري –
تناول اللقاء الدوري السابع عشر لمسؤولي معاهد الإدارة العامة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي انطلق أمس بفندق كراون بلازا مسقط ثلاث أوراق عمل تتناول أهم وأبرز نتائج معاهد الادارة العامة، إلى جانب مناقشة التجارب والخبرات التي طبقتها جهات مختلفة بينها الكليات التابعة لوزارة الدفاع.
ورعى اللقاء الذي حمل عنوان «التجارب الوطنية لتنمية القيادات الإدارية» معالي الشيخ خالد المرهون وزير الخدمة المدنية ورئيس مجلس إدارة معهد الإدارة العامة وبرعاية اعلامية من عمان والاوبزيرفر.
كتب – عامر الأنصاري –
تناول اللقاء الدوري السابع عشر لمسؤولي معاهد الإدارة العامة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي انطلق أمس بفندق كراون بلازا مسقط ثلاث أوراق عمل تتناول أهم وأبرز نتائج معاهد الادارة العامة، إلى جانب مناقشة التجارب والخبرات التي طبقتها جهات مختلفة بينها الكليات التابعة لوزارة الدفاع.
ورعى اللقاء الذي حمل عنوان «التجارب الوطنية لتنمية القيادات الإدارية» معالي الشيخ خالد المرهون وزير الخدمة المدنية ورئيس مجلس إدارة معهد الإدارة العامة وبرعاية اعلامية من عمان والاوبزيرفر.
تعزيز العمل المشترك
واستهل اللقاء الذي يستمر إلى اليوم السيد زكي بن هلال البوسعيدي مدير عام معهد الادارة العامة بكلمة أكد فيها أن اللقاء يعقد تعزيزا لمسيرة العمل المشترك بين دول المجلس في مجال التنمية الادارية، واستمرارا للتعاون البناء بين معاهد الادارة العامة في المجالات العلمية المختلفة، ودعما لجهود دول الخليج العربية في تنمية الموارد البشرية الخليجية عموما، وتطوير القيادات الادارية خصوصا.
واشار السيد زكي البوسعيدي إلى أن اللقاء يهدف إلى عرض التجارب الناجحة في إعداد وتطوير القيادات الإدارية في دول مجلس التعاون ، وتبادل المعلومات والخبرات في هذا المجال، ووكذلك مناقشة الآليات العملية لبناء القدرات الإدارية الحكومية، والصعوبات العملية التي تعترض كل دولة في هذا المجال، وادوار معاهد الإدارة العامة والتنمية الإدارية في مجال تنمية مهارات القيادات الإدارية ومتطلبات التطوير في أنشطتها المستقبلية، وصولا إلى بلورة استراتيجية عملية لتطوير القيادات الإدارية الخليجية في القطاع الحكومي.
واشار السيد زكي البوسعيدي إلى أن اللقاء يهدف إلى عرض التجارب الناجحة في إعداد وتطوير القيادات الإدارية في دول مجلس التعاون ، وتبادل المعلومات والخبرات في هذا المجال، ووكذلك مناقشة الآليات العملية لبناء القدرات الإدارية الحكومية، والصعوبات العملية التي تعترض كل دولة في هذا المجال، وادوار معاهد الإدارة العامة والتنمية الإدارية في مجال تنمية مهارات القيادات الإدارية ومتطلبات التطوير في أنشطتها المستقبلية، وصولا إلى بلورة استراتيجية عملية لتطوير القيادات الإدارية الخليجية في القطاع الحكومي.
ارتقاء الفكر
وتحدث عبدالله بن مهنا الخروصي مدير إدارة العمل والخدمات الاجتماعية للأمانة العامة لدول المجلس فاشار إلى أن اللقاء «يأتي تنفيذاً لقرار أصحاب المعالي والسعادة مديري عموم معاهد الإدارة العامة في اجتماعهم الرابع عـشر الذي عـقد في مملكة البحرين خلال شهر إبريل من عام 2013، إيماناً بأهمية تنمية القيادات الإدارية والارتقاء بمفهوم الفكر الإداري الطموح الذي يقود مؤسسات المجتمع إلى مزيد من التطور والتقدم»
وقال:» نحن على يقين بأن ما سيتم طرحه من أوراق عمل وتجارب وطنية حول هذا الموضوع ستثري جلسات اللقاء، إضافةً إلى النقاش الذي سيتيح المجال للتعرف على مزيد من التجارب والخبرات بين المعاهد».
وأكد الخروصي أن الجهود المشتركة بين دول المجلس في مجال تنمية القيادات الإدارية تتطلب المزيد من التعاون والتنسيق خاصةً أن بعض دول المجلس لديها تجارب واقعية ومتميزة، وقد حدد الإطار العام ضمن محاوره أهمية الاستفادة من هذه التجارب وغيرها من التجارب العالمية، لذا فإن مبادرة معاهد الإدارة العامة في طرح هذا الموضوع تعـد خطـوة في الاتجاه الصحيح».
وقال:» نحن على يقين بأن ما سيتم طرحه من أوراق عمل وتجارب وطنية حول هذا الموضوع ستثري جلسات اللقاء، إضافةً إلى النقاش الذي سيتيح المجال للتعرف على مزيد من التجارب والخبرات بين المعاهد».
وأكد الخروصي أن الجهود المشتركة بين دول المجلس في مجال تنمية القيادات الإدارية تتطلب المزيد من التعاون والتنسيق خاصةً أن بعض دول المجلس لديها تجارب واقعية ومتميزة، وقد حدد الإطار العام ضمن محاوره أهمية الاستفادة من هذه التجارب وغيرها من التجارب العالمية، لذا فإن مبادرة معاهد الإدارة العامة في طرح هذا الموضوع تعـد خطـوة في الاتجاه الصحيح».
الورقة الأولى
وتضمن اليوم الأول جلسة واحدة ترأسها الدكتور عبدالرحمن بن حسين الوزان من المملكة العربية السعودية، واستعرضت ثلاث أوراق عمل خلالها، بدأت بورقة عمل بعنوان «أسس تصميم برامج تطوير القيادات الادارية»، للدكتور محمد بن فايل بن صالح العريمي المحاضر بمعهد الادارة العامة بالسلطنة، أشار فيها إلى أن المنظمات اليوم تعيش في عالم متغير وبيئة عمل متطورة، وفي ظل هذه الظروف وجب على المنظمات أن تنظر الى المستقبل بطرق مختلفة وتستخدم أساليب متنوعة.
وأضاف أن التغيرات المتسارعة دفعت المنظمات الى تأهيل أفراد يقودون هذا التغيير بمهارات وقدرات تتلاءم مع هذه المتغيرات. لذا وجب تصميم برامج تطويرية تبنى وتعزز المهارات والقدرات القيادية للمدراء. ففي ظل عدم وجود قيادة فعالة فإن افضل الاستراتيجيات والممارسات الادارية المكتوبة ستفشل وتموت، فالعبرة ليس بتصميم الاستراتيجية ولكن بوجود قيادات قادرة على تجسيدها على ارض الواقع واحداث التغيير والتطوير المطلوب.
وفي ظل هذا المفهوم طرحت الورقة مجموعة من الأسس التي يمكن للمنظمات ان تتبناها عندما تسعى إلى تصميم برامج خاصة ببناء وتطوير قياداتها الادارية.
واعتمدت هذه الاسس على ان تطوير القدرات القيادية عملية منظمة ومتسلسلة ومتكاملة. ومن بين الاسس التي تناولتها الورقة ان التطوير يجب ان يركز على القيادة وليس القائد باعتبار ان القيادة عملية تفاعلية بين القائد والبيئة التي تحيط به.
الورقة الثانية
وحملت الورقة الثانية عنوان «تأهيل القادة في المستوى الاستراتيجي» وقدمها العميد أول الركن عوض محمد بن سعيد المشيخي مساعد آمر كلية الدفاع الوطني. وتناول فيها نشأة وتطور كلية الدفاع الوطني ورؤيتها ورسالتها التي تتلخص في إعداد وتأهيل قادة استراتيجيين (عسكريين ومدنيين)، من خلال الالتزام بتوفير بيئة أكاديمية تحفز على الإبداع الفكري والتعلم والبحث والتطوير بهدف إكسابهم المعارف والمهارات والقيم والاتجاهات التي تمكنهم من تولي المناصب القيادية.
وناقشت الورقة أيضا بيئة العمل بالكلية وخصائصها التي تهتم بتوفير بيئة أكاديمية متجددة ضمن إطار قيم ومثل المجتمع العماني، هدفها تجسيد القيمة الحقيقية للفكر الاستراتيجي، وأساسها تكامل الجهود ووحدة الهدف لمنظومة التعليم بكلية الدفاع الوطني، ونهجها ضمان التوازن والمنطق في الطرح، وعمادها المشارك الذي يتوجب عليه أن يسعى بكل جد واجتهاد لتحقيق أهداف الدورة.
وأضاف أن التغيرات المتسارعة دفعت المنظمات الى تأهيل أفراد يقودون هذا التغيير بمهارات وقدرات تتلاءم مع هذه المتغيرات. لذا وجب تصميم برامج تطويرية تبنى وتعزز المهارات والقدرات القيادية للمدراء. ففي ظل عدم وجود قيادة فعالة فإن افضل الاستراتيجيات والممارسات الادارية المكتوبة ستفشل وتموت، فالعبرة ليس بتصميم الاستراتيجية ولكن بوجود قيادات قادرة على تجسيدها على ارض الواقع واحداث التغيير والتطوير المطلوب.
وفي ظل هذا المفهوم طرحت الورقة مجموعة من الأسس التي يمكن للمنظمات ان تتبناها عندما تسعى إلى تصميم برامج خاصة ببناء وتطوير قياداتها الادارية.
واعتمدت هذه الاسس على ان تطوير القدرات القيادية عملية منظمة ومتسلسلة ومتكاملة. ومن بين الاسس التي تناولتها الورقة ان التطوير يجب ان يركز على القيادة وليس القائد باعتبار ان القيادة عملية تفاعلية بين القائد والبيئة التي تحيط به.
الورقة الثانية
وحملت الورقة الثانية عنوان «تأهيل القادة في المستوى الاستراتيجي» وقدمها العميد أول الركن عوض محمد بن سعيد المشيخي مساعد آمر كلية الدفاع الوطني. وتناول فيها نشأة وتطور كلية الدفاع الوطني ورؤيتها ورسالتها التي تتلخص في إعداد وتأهيل قادة استراتيجيين (عسكريين ومدنيين)، من خلال الالتزام بتوفير بيئة أكاديمية تحفز على الإبداع الفكري والتعلم والبحث والتطوير بهدف إكسابهم المعارف والمهارات والقيم والاتجاهات التي تمكنهم من تولي المناصب القيادية.
وناقشت الورقة أيضا بيئة العمل بالكلية وخصائصها التي تهتم بتوفير بيئة أكاديمية متجددة ضمن إطار قيم ومثل المجتمع العماني، هدفها تجسيد القيمة الحقيقية للفكر الاستراتيجي، وأساسها تكامل الجهود ووحدة الهدف لمنظومة التعليم بكلية الدفاع الوطني، ونهجها ضمان التوازن والمنطق في الطرح، وعمادها المشارك الذي يتوجب عليه أن يسعى بكل جد واجتهاد لتحقيق أهداف الدورة.
الورقة الثالثة
وفي الورقة الثالثة والأخيرة من اليوم الأول تناول إسحاق محمد أمين المدير التنفيذي للتطوير القيادي الورقة تجربة معهد الإدارة العامة بمملكة البحرين في مجال تطوير القيادات الحكومية على مدى ست سنوات.
واستعرضت الورقة المبادئ التي بنت عليها التجربة، وأهم عوامل النجاح للبرامج التي نفذت والتجارب التي يمكن نقلها الى دول أخرى وخاصة دول مجلس التعاون الخليجي.
كما استعرضت الورقة الخطط المستقبلية العامة والأفكار الجديدة التي سيتم تطبيقها في المستقبل القريب فيما يخص تطوير القيادات الحكومية.
وقد نجح المعهد بتضافر الجهود وبتوفيق الله وبخبرات ومهارات العاملين فيه في تصميم وتنفيذ مجموعة من البرامج التدريبية القيادية منذ عام 2008 نالت الاعتراف الدولي من قبل مجموعة من المؤسسات العالمية العاملة في مجال التدريب القيادي.
واستعرضت الورقة المبادئ التي بنت عليها التجربة، وأهم عوامل النجاح للبرامج التي نفذت والتجارب التي يمكن نقلها الى دول أخرى وخاصة دول مجلس التعاون الخليجي.
كما استعرضت الورقة الخطط المستقبلية العامة والأفكار الجديدة التي سيتم تطبيقها في المستقبل القريب فيما يخص تطوير القيادات الحكومية.
وقد نجح المعهد بتضافر الجهود وبتوفيق الله وبخبرات ومهارات العاملين فيه في تصميم وتنفيذ مجموعة من البرامج التدريبية القيادية منذ عام 2008 نالت الاعتراف الدولي من قبل مجموعة من المؤسسات العالمية العاملة في مجال التدريب القيادي.
المشاركون يتحدثون
وحول أهمية اللقاء وما سيرشح عنه من نتائج تحدث لــ ($) عدد من المشاركين حيث أشار سعادة السيد سالم بن مسلم البوسعيدي وكيل وزارة الخدمة المدنية لشؤون التطوير الاداري إلى أن اللقاء تأتي استضافته هذه المرة بالسلطنة بناء على توجيهات أصحاب المعالي والسعادة مسؤولي معاهد الادارة لافتا إلى أن محور اللقاء يتركز على تبادل تجارب دول المجلس في كل ما يتعلق بتطوير الكوادر والقيادات. كما أعرب عن أمنيته بأن يخرج اللقاء بتوصيات عملية يستفيد منها الجميع وتنعكس إيجابا على مسيرة دول المجلس نحو التطور والبناء.
وتعقيبا على ما قاله رئيس الجلسة الأولى الدكتور عبدالرحمن الوزان أوضح البوسعيدي أن المعاهد تحملت عاتقا كبيرا إذ انها اختصت بتطوير الكوادر الحكومية الادارية، مشيرا إلى أن وزارات الخدمة المدنية كذلك عليها عاتق كبير في اختيار الكوادر الادارية وقال: «الخدمة المدنية في السلطنة اليوم تقوم بتطوير القيادات الادارية، وإلى جانب ذلك تقوم باختيار القيادات قبل شُغلها حسب الكفاءات، وتسعى كذلك إلى ايجاد قيادات عمانية وتهيئتها لتولي زمام الأمور».
وأضاف: «المناصب الادارية العليا كذلك اليوم لا تخضع لقرارات تعيين مباشرة، بل تخضع للمنافسة والتعيين بناء على القدرات، وذلك حتى على مستوى وكلاء الوزارات، مثلا تعيين طارق بن سليمان الفارسي رئيسا تنفيذيا لصندوق الرفد، حيث جاء التعيين بناء على الكفاءات والخبرات».
وتعقيبا على ما قاله رئيس الجلسة الأولى الدكتور عبدالرحمن الوزان أوضح البوسعيدي أن المعاهد تحملت عاتقا كبيرا إذ انها اختصت بتطوير الكوادر الحكومية الادارية، مشيرا إلى أن وزارات الخدمة المدنية كذلك عليها عاتق كبير في اختيار الكوادر الادارية وقال: «الخدمة المدنية في السلطنة اليوم تقوم بتطوير القيادات الادارية، وإلى جانب ذلك تقوم باختيار القيادات قبل شُغلها حسب الكفاءات، وتسعى كذلك إلى ايجاد قيادات عمانية وتهيئتها لتولي زمام الأمور».
وأضاف: «المناصب الادارية العليا كذلك اليوم لا تخضع لقرارات تعيين مباشرة، بل تخضع للمنافسة والتعيين بناء على القدرات، وذلك حتى على مستوى وكلاء الوزارات، مثلا تعيين طارق بن سليمان الفارسي رئيسا تنفيذيا لصندوق الرفد، حيث جاء التعيين بناء على الكفاءات والخبرات».
تأهيل قيادات القطاع الخاص
وبدوره قال السيد زكي بن هلال البوسعيدي مدير عام معهد الادارة العامة: «المعهد معني بتطوير كوادر وقيادات القطاعات الحكومية بما فيها من شركات حكومية، ولكن المعهد يفتح ذراعيه لمؤسسات القطاع الخاص، وما عليهم سوى تقديم رسالة طلب للمعهد، وسينظر في طلبهم، وبناء على الأولويات والقدرات المتاحة يتم تنفيذ طلبهم، وذلك لأن القطاع الحكومي غالبا ما يكون قطاعا ضخما تتعدد فيه الدوائر والاقسام». وذلك بتصريح خاص لـ «عمان».
وحول اللقاء وأبرز أهدافه قال: «تعكس المشاركة الواسعة من وحدات الجهاز الاداري للدولة حرص الوحدات الحكومية في بلدنا الحبيب على المشاركة الفاعلة في كل محفل علمي والاستفادة الجادة من كل جديد، ودعم كل جهد مخلص في التطوير الاداري».
تبادل الخبرات
وقال عبدالعزيز المجلي من دولة قطر مدير إدارة التدريب بمعهد الادارة العامة : «الهدف العام لهذا اللقاء تبادل الخبرات والتجارب لتعم الفائدة جميع شرائح المجتمع من خلال تأهيل الكوادر والقيادات لتولي زمام الأمور والارتقاء بالخدمات والتطور نحو الأفضل، والجديد أن اللقاء هذا عام لكافة الحضور ومن يرغب في الاستفادة، وفي كثير من دوراته السنوية يكون خاصا بين مديري المعاهد وكبار المسؤولين، وهذا الامر بدورة سينعكس إيجابا على جميع المهتمين لتطوير قدراتهم والاستفادة من تجارب الآخرين».
وأضاف: «أهم النقاط التي سيخرج بها اللقاء هي ماهية البرامج التي تحتاجها القيادات التطويرية، ونحن بدورنا سوف نقدم ورقة عمل نستعرض بها أكثر من برنامج تختلف عن بعضها، على أمل أن نصل إلى منهجية واحدة تطبق في كافة دول المجلس بالاستناد إلى البرامج المطبقة بقية دول المجلس».
وحول اللقاء وأبرز أهدافه قال: «تعكس المشاركة الواسعة من وحدات الجهاز الاداري للدولة حرص الوحدات الحكومية في بلدنا الحبيب على المشاركة الفاعلة في كل محفل علمي والاستفادة الجادة من كل جديد، ودعم كل جهد مخلص في التطوير الاداري».
تبادل الخبرات
وقال عبدالعزيز المجلي من دولة قطر مدير إدارة التدريب بمعهد الادارة العامة : «الهدف العام لهذا اللقاء تبادل الخبرات والتجارب لتعم الفائدة جميع شرائح المجتمع من خلال تأهيل الكوادر والقيادات لتولي زمام الأمور والارتقاء بالخدمات والتطور نحو الأفضل، والجديد أن اللقاء هذا عام لكافة الحضور ومن يرغب في الاستفادة، وفي كثير من دوراته السنوية يكون خاصا بين مديري المعاهد وكبار المسؤولين، وهذا الامر بدورة سينعكس إيجابا على جميع المهتمين لتطوير قدراتهم والاستفادة من تجارب الآخرين».
وأضاف: «أهم النقاط التي سيخرج بها اللقاء هي ماهية البرامج التي تحتاجها القيادات التطويرية، ونحن بدورنا سوف نقدم ورقة عمل نستعرض بها أكثر من برنامج تختلف عن بعضها، على أمل أن نصل إلى منهجية واحدة تطبق في كافة دول المجلس بالاستناد إلى البرامج المطبقة بقية دول المجلس».
مشوار الألف ميل
واشار اسحاق محمد أمين المدير التنفيذي لإدارة التعليم والتطوير في معهد الادارة العامة في مملكة البحرين إلى أن اللقاء دوري يقام بشكل سنوي ويشمل اجتماع مسؤولي معاهد الادارة العامة بدول المجلس، وفي هذا العام اختص اللقاء بجانب واسع جدا ومهم، وهو تطوير القيادات الحكومية».
وحول مشكلة تقلد أصحاب العقول القديمة الرافضة للتجديد لعدة مناصب قيادة أوضح أمين قائلا: «نسعى إلى حل هذه المشكلة ليس بالطريقة المباشرة، فمثلا في مملكة البحرين نسعى إلى تطوير كفاءات وقدرات الصف الثاني من القيادات، وبمعنى أوضح نقوم بإعداد القيادات الشابة، وبذلك نضخ الدماء الجديدة في العمل الحكومي، وهذا الحل قد يكون طويل المدى بعض الشيء لأننا لا يمكن ان نحل مشكلة متجذرة بيوم وليلة، وبقرار مفاجئ، ولا يمكن أن ننصب افرادا في مواقع قيادية دون التأهيل الكافي والاعداد المتقن، بل نبدأ خطوة في مشوار الألف ميل، وسنصل بتكاتف الجهود بإذن الله».
وحول مشكلة تقلد أصحاب العقول القديمة الرافضة للتجديد لعدة مناصب قيادة أوضح أمين قائلا: «نسعى إلى حل هذه المشكلة ليس بالطريقة المباشرة، فمثلا في مملكة البحرين نسعى إلى تطوير كفاءات وقدرات الصف الثاني من القيادات، وبمعنى أوضح نقوم بإعداد القيادات الشابة، وبذلك نضخ الدماء الجديدة في العمل الحكومي، وهذا الحل قد يكون طويل المدى بعض الشيء لأننا لا يمكن ان نحل مشكلة متجذرة بيوم وليلة، وبقرار مفاجئ، ولا يمكن أن ننصب افرادا في مواقع قيادية دون التأهيل الكافي والاعداد المتقن، بل نبدأ خطوة في مشوار الألف ميل، وسنصل بتكاتف الجهود بإذن الله».

0 التعليقات:
إرسال تعليق