بعضها لم يتم تنفيذه وأخرى لم تكتمل –
أوضح سعادة سالم بن عبد الله البريكي عضو مجلس الشورى أن ولاية نخل لها نصيب وافر من المنجزات التي تحققت بالسلطنة، وقال: «شهدت الولاية تطورا ملحوظا في خدمات البنية الأساسية في كافة مجالات الحياة وبخطى حثيثة بفضل الرؤية المستقبلية لجلالته -حفظه الله- قائد المسيرة المظفرة بالسلطنة، إلا أن هناك مشاريع لم يتم تنفيذها ومشاريع أخرى لم تكتمل وتبقى عائقا لمسار خطط تنمية ولاية نخل مع اللقاءات المستمرة مع المسؤولين في الجهات المعنية مطالبين بضرورة سرعة تنفيذ تلك المشاريع، فالبعض من هذه المشاريع تأخرت بسبب المقاولين ونرجو من الجهات المعنية أن يكون لها موقف حازم وليس من المعقول أن تصل مدة مشروع لثلاث سنوات مدته الافتراضية سنة واحدة».
وأضاف: «من أهم المشاريع المتأخرة والتي لم يتم تنفيذها والولاية بحاجة لها نظراً للنمو السكاني المستمر الذي تعيشه، إنشاء مدرستين واحدة للبنين وأخرى للبنات بهدف فصل صفوف 10 – 11 – 12 عن المدارس القائمة حالياً، وكذلك مشروع متنزه عين الثوارة الذي من المفترض أن ينتهي العمل به نهاية الخطة المالية 2015 ولكن حتى الآن لم يتم تنفيذ حتى 1% منه، أما مشروع المركز الشبابي بالولاية الذي تم إسناده لأحد المقاولين إلا أنه لا توجد أية بوادر من المقاول لهذا المشروع حتى الآن، بالإضافة لتنفيذ مشروع سفلتة الطرق الداخلية بالولاية، ومن المشاريع المهمة والتي ينتظر الأهالي تنفيذها بأسرع وقت مشروع ازدواجية طريق بركاء نخل بالإضافة إلى عبارات الوادي في صناعية نخل، وأما المشاريع المتعثرة والتي نرجو من الجهات المعنية كما أسلفنا ضرورة إيجاد حلول ناجحة مع المقاولين لإكمال تنفيذها «مبنى جمعية المرأة» بنخل و«سوق نخل» الذي تم بناؤه منذ 9 سنوات تقريباً ولا يزال مغلقا حتى الآن بسبب عدم اكتمال المشروع وكذلك بسبب التأخر في تعويض المواطنين أصحاب الأملاك، كما نطالب الجهات المعنية بسرعة إجراءات إسناد المشاريع المزمع تنفيذها في الولاية وهي مركز صحي ومسلخ بلدي وكذلك دراسة مشروع الصرف الصحي الذي تكمن أهميته في الحفاظ على المياه الجوفية من التلوث وكما يعلم الجميع أن خزانات الصرف الصحي لا تنطبق فيها الشروط الصحية والبيئية مما يجعل المياه الجوفية ملوثة».أما محمد بن صالح الكندي فطالب بتطوير ولاية نخل وذلك بالإسراع في تنفيذ أهم المشاريع التنموية كمشروع المجمع الصحي الذي طال انتظاره وتوصيل شبكة المياه الحكومية داخل الولاية وشبكة الصرف الصحي وإكمال طريق وادي مستل لقرى القورة و وكان والهجار وحدش لأهميتها السياحية والاقتصادية وإنشاء الطرق الداخلية في مرتفعات نخل ونخل الجديدة و تطوير متنزه عين الثوارة الذي يعد من أهم المزارات السياحية في السلطنة إلا أنه يفتقد لأبسط المقومات السياحية و كذلك تجميل وتطوير مدخل الولاية وزيادة المخططات السكنية.
وأضاف: «من أهم المشاريع المتأخرة والتي لم يتم تنفيذها والولاية بحاجة لها نظراً للنمو السكاني المستمر الذي تعيشه، إنشاء مدرستين واحدة للبنين وأخرى للبنات بهدف فصل صفوف 10 – 11 – 12 عن المدارس القائمة حالياً، وكذلك مشروع متنزه عين الثوارة الذي من المفترض أن ينتهي العمل به نهاية الخطة المالية 2015 ولكن حتى الآن لم يتم تنفيذ حتى 1% منه، أما مشروع المركز الشبابي بالولاية الذي تم إسناده لأحد المقاولين إلا أنه لا توجد أية بوادر من المقاول لهذا المشروع حتى الآن، بالإضافة لتنفيذ مشروع سفلتة الطرق الداخلية بالولاية، ومن المشاريع المهمة والتي ينتظر الأهالي تنفيذها بأسرع وقت مشروع ازدواجية طريق بركاء نخل بالإضافة إلى عبارات الوادي في صناعية نخل، وأما المشاريع المتعثرة والتي نرجو من الجهات المعنية كما أسلفنا ضرورة إيجاد حلول ناجحة مع المقاولين لإكمال تنفيذها «مبنى جمعية المرأة» بنخل و«سوق نخل» الذي تم بناؤه منذ 9 سنوات تقريباً ولا يزال مغلقا حتى الآن بسبب عدم اكتمال المشروع وكذلك بسبب التأخر في تعويض المواطنين أصحاب الأملاك، كما نطالب الجهات المعنية بسرعة إجراءات إسناد المشاريع المزمع تنفيذها في الولاية وهي مركز صحي ومسلخ بلدي وكذلك دراسة مشروع الصرف الصحي الذي تكمن أهميته في الحفاظ على المياه الجوفية من التلوث وكما يعلم الجميع أن خزانات الصرف الصحي لا تنطبق فيها الشروط الصحية والبيئية مما يجعل المياه الجوفية ملوثة».أما محمد بن صالح الكندي فطالب بتطوير ولاية نخل وذلك بالإسراع في تنفيذ أهم المشاريع التنموية كمشروع المجمع الصحي الذي طال انتظاره وتوصيل شبكة المياه الحكومية داخل الولاية وشبكة الصرف الصحي وإكمال طريق وادي مستل لقرى القورة و وكان والهجار وحدش لأهميتها السياحية والاقتصادية وإنشاء الطرق الداخلية في مرتفعات نخل ونخل الجديدة و تطوير متنزه عين الثوارة الذي يعد من أهم المزارات السياحية في السلطنة إلا أنه يفتقد لأبسط المقومات السياحية و كذلك تجميل وتطوير مدخل الولاية وزيادة المخططات السكنية.
المجمع الصحي
استبشر الأهالي بخبر إنشاء مجمع صحي في الولاية بعد صدور الخطة الخمسية الثامنة والتي تضمنت إنشاء مجمع صحي بنخل، إلا أن مناقصة هذا المشروع المهم لم ترَ النور حتى الآن مع المطالبة الملحة من قبل الأهالي بالإسراع في إجراءات تنفيذ المشروع والبدء في تنفيذه. ناصر بن سعيد بن حمد الخنجري قال: «وﻻية نخل وﻻية عريقة بآثارها فهي سياحية بالدرجة اﻷولى بمعالمها الشاهدة فلا يكاد سائح يحط في أرض السلطنة إﻻ ووﻻية نخل لها نصيب من وقته ، إﻻ أن هذه الوﻻية تفتقد إلى بعض الخدمات الأساسية ومنها الخدمات الصحية، فهناك مركز صحي واحد في مركز الوﻻية منذ أكثر من أربعين سنة مضت وهو ﻻ يلبي حاجة المراجعين بما فيهم السياح فهو يفتقر للمرافق والعيادات التخصصية فلا يوجد به عيادة للعيون وﻻ قسم للأشعة فلا قدر الله لو أصيب إنسان بكسر بسيط يحول تلقائيا إلى مستشفى الرستاق وحيث إنني من ضمن المراجعين للمركز فإنني أحسب ألف حساب على ذلك اليوم الذي أراجعه فيه وذلك لكثرة المراجعين فأنك ﻻ تجد مكانا للانتظار والممرات ضائقة بالمراجعين حيث ﻻ توجد مساحة كافية مما ينعكس سلباً على العاملين والمرضى كما أن هناك إخصائي أمراض باطنية واحد لمرضى ضغط الدم والسكري والأمراض المزمنة تعمل العيادة يومين في الأسبوع مناصفة بين وﻻيتي نخل ووادي المعاول، وقد استبشرنا خيراً في بداية الخطة الخمسية بأنه سينشأ مجمع صحي في وﻻية نخل إﻻ أننا لم نر شيئا إلى هذا اليوم وهذه الخطة قد آذنت بالفلول لذا نطالب وزارة الصحة طرح مناقصة المجمع الصحي في أقرب وقت ممكن والتعجيل به وكفانا انتظار وتسويف وهذه المطالب تتماشى مع تطلعات وزارة الصحة لتقديم أفضل الخدمات الصحية لتصل إلى درجة الرضا لدى المراجعين.أما سعود بن سالم الحضرمي فقد قال: «من المتطلبات الأساسية ومن الضروري توافرها في المركز الصحي قسم للأشعة حيث إننا دائما ما نلجأ الى مستشفى الرستاق أو مجمع بركاء الصحي رغم بعد المسافة وهناك بعض الحالات التي يتطلب عمل أشعة لها لكي يتحدد مدى الإصابة وكيفية التعامل معها ولنقص هذا القسم فإنه دائما ما تتفاقم المشكلة عند المريض حتى وصوله الى المستشفى الذي يوجد به قسم الأشعة، ومن المرافق التي نطالب بتوفرها أيضا عيادة العيون حيث إننا نضطر للذهاب إلى مستشفى الرستاق وحجز موعد ليس بالقريب وإنما يحتاج لفترة زمنية لا تقل عن أسبوع ناهيك عن فترة الانتظار الطويلة لمقابلة الطبيب، والمركز الصحي لا تتوفر فيه إلا سيارة إسعاف واحدة ولتزايد عدد المراجعين للمركز وبعض الحالات الحرجة التي يتطلب نقلها بسيارة الإسعاف إلى المستشفى المرجعي ففي بعض الأحيان نضطر الى نقل المصاب بسيارة خاصة بسبب العجز في توفير سيارات الإسعاف وفي ولاية مأهولة بالسكان.
ومن جهته قال عبد الله بن محمد بن علي الخزيري: «يعاني أهالي ولاية نخل من نقص الخدمات الصحية المقدمة في الولاية وذلك بسبب الزيادة في عدد المترددين على المركز الصحي بالإضافة لصغر مبنى المركز الصحي ويضطر الكثير من المراجعين لإكمال علاجهم وفحوصاتهم الطيبة لأقرب مستشفى أو مجمع صحي، وتحتاج الولاية لوجود هذه الخدمات الصحية ومنها قسم أشعه وقسم الأمراض الجلدية وطبيب أطفال، عيادة أمراض النساء والولادة، كما أن وجود صالة للطوارئ أمر مهم يفتقده المركز الصحي الحالي وكذلك عيادات للعيون وأذن وأنف وحنجرة وعيادة متخصصة للأمراض الباطنية لا يقتصر عملها ليومين في الأسبوع فقط كما هو حاصل الآن».
ومن جهته قال عبد الله بن محمد بن علي الخزيري: «يعاني أهالي ولاية نخل من نقص الخدمات الصحية المقدمة في الولاية وذلك بسبب الزيادة في عدد المترددين على المركز الصحي بالإضافة لصغر مبنى المركز الصحي ويضطر الكثير من المراجعين لإكمال علاجهم وفحوصاتهم الطيبة لأقرب مستشفى أو مجمع صحي، وتحتاج الولاية لوجود هذه الخدمات الصحية ومنها قسم أشعه وقسم الأمراض الجلدية وطبيب أطفال، عيادة أمراض النساء والولادة، كما أن وجود صالة للطوارئ أمر مهم يفتقده المركز الصحي الحالي وكذلك عيادات للعيون وأذن وأنف وحنجرة وعيادة متخصصة للأمراض الباطنية لا يقتصر عملها ليومين في الأسبوع فقط كما هو حاصل الآن».
الوالي: نهضة تنموية في مختلف المجالات وتطلع لإنشاء مجمع للشرطة
تشهد ولاية نخل بمحافظة جنوب الباطنة حركة تنموية نشطة من خلال العديد من المشاريع التنموية التي حظيت بها، حيث نالت نصيبها من منجزات وخدمات التنمية الشاملة والتي أرسى دعائمها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه-.الشيخ حارث بن سيف بن عبدالله الدغيشي والي نخل تحدث عن أهم المشاريع التي تنفذ في الولاية حيث قال: «لاشك أن ولاية نخل واحدة من ولايات السلطنة التي شهدت نهضة تنموية في جميع مجالات الحياة ولا زالت عجلة التنمية ماضية إيمانا من الحكومة بفضل الله ثم التوجيهات السديدة لباني عمان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم -حفظه الله ورعاه- بضرورة ان يعم الرخاء والازدهار في ربوع عماننا الحبيبة وولاية نخل جزء لا يتجزأ من هذه الأرض الطيبة، ومن أهم المشاريع إسناد مشروع ازدواجية طريق بركاء- نخل واستكمال طريق وادي مستل المرحلة الثانية والتي طال انتظارها من الأهالي فزادهم ذلك غبطة وارتياحا بتلك المشاريع الحيوية الضرورية، وكذلك مناقصة إنشاء مدرسة جديدة للصفوف 11- 12 بمركز الولاية لتقليل العبء والكثافة الطلابية على المبنى الحالي لمدرسة الخليل بن شاذان (5-12) إضافة إلى المبنى المدرسي الآخر الذي اكتمل العام الماضي ويخدم كافة قرى وادي مستل بولاية نخل والقرى المجاورة للوادي، ومواصلة العمل في مشروع جامع السلطان قابوس الذي ينفذ على نفقة مولاي حضرة صاحب الجلالة – حفظه الله – تحت إشراف شؤون البلاط السلطاني».
وعن خدمات شرطة عمان السلطانية قال الدغيشي: «تتطلع الشرطة إلى تقديم خدماتها المختلفة الى المواطن بكل سهولة ويسر فجاء مشروع إنشاء مجمع الشرطة بولاية نخل وفور إنجازه سيقدم الخدمات المختلفة، فإلى جانب الخدمات الأمنية سيقدم هذا المجمع الخدمات المرورية والجوازات والأحوال المدنية، هذا وما إن أعلنت شرطة عمان السلطانية وعلى رأسها معالي المفتش العام للشرطة والجمارك البدء في تنفيذ هذا المشروع توالت ردود فعل المواطنين المعبرة عن فرحتهم وامتنانهم لقائد هذا الوطن العزيز حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم القائد الأعلى للشرطة للتوجيهات السديدة بإنشاء مجمع الشرطة ويرى المواطن بولاية نخل من وجود خدمات الشرطة قريبة منه هو مكسب عظيم من مكتسبات النهضة المباركة إلى جانب الخدمات المرورية والأحوال الشخصية يرى المواطن الجانب الأمني وذلك من أجل الحفاظ على مقدرات التنمية وحفظ السكينة والطمأنينة داخل مجتمعات الولاية ومن هذا المنطلق وباسم كافة أطياف المجتمع شيوخ ومواطنين يشرفني أن أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان الى المقام السامي لمولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم -حفظه الله ورعاه- على توجيهات التي أسداها الى القائمين بشرطة عمان السلطانية وعلى رأسهم معالي المفتش العام للشرطة والجمارك على هذا الإنجاز الكبير وعن الإنجازات التي تحققت على ارض ولاية نخل وإنني انتهز هذا اللقاء لنجدد الولاء والعهد لجلالته حفظ الله عمان وقائدها».
تشهد ولاية نخل بمحافظة جنوب الباطنة حركة تنموية نشطة من خلال العديد من المشاريع التنموية التي حظيت بها، حيث نالت نصيبها من منجزات وخدمات التنمية الشاملة والتي أرسى دعائمها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه-.الشيخ حارث بن سيف بن عبدالله الدغيشي والي نخل تحدث عن أهم المشاريع التي تنفذ في الولاية حيث قال: «لاشك أن ولاية نخل واحدة من ولايات السلطنة التي شهدت نهضة تنموية في جميع مجالات الحياة ولا زالت عجلة التنمية ماضية إيمانا من الحكومة بفضل الله ثم التوجيهات السديدة لباني عمان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم -حفظه الله ورعاه- بضرورة ان يعم الرخاء والازدهار في ربوع عماننا الحبيبة وولاية نخل جزء لا يتجزأ من هذه الأرض الطيبة، ومن أهم المشاريع إسناد مشروع ازدواجية طريق بركاء- نخل واستكمال طريق وادي مستل المرحلة الثانية والتي طال انتظارها من الأهالي فزادهم ذلك غبطة وارتياحا بتلك المشاريع الحيوية الضرورية، وكذلك مناقصة إنشاء مدرسة جديدة للصفوف 11- 12 بمركز الولاية لتقليل العبء والكثافة الطلابية على المبنى الحالي لمدرسة الخليل بن شاذان (5-12) إضافة إلى المبنى المدرسي الآخر الذي اكتمل العام الماضي ويخدم كافة قرى وادي مستل بولاية نخل والقرى المجاورة للوادي، ومواصلة العمل في مشروع جامع السلطان قابوس الذي ينفذ على نفقة مولاي حضرة صاحب الجلالة – حفظه الله – تحت إشراف شؤون البلاط السلطاني».
وعن خدمات شرطة عمان السلطانية قال الدغيشي: «تتطلع الشرطة إلى تقديم خدماتها المختلفة الى المواطن بكل سهولة ويسر فجاء مشروع إنشاء مجمع الشرطة بولاية نخل وفور إنجازه سيقدم الخدمات المختلفة، فإلى جانب الخدمات الأمنية سيقدم هذا المجمع الخدمات المرورية والجوازات والأحوال المدنية، هذا وما إن أعلنت شرطة عمان السلطانية وعلى رأسها معالي المفتش العام للشرطة والجمارك البدء في تنفيذ هذا المشروع توالت ردود فعل المواطنين المعبرة عن فرحتهم وامتنانهم لقائد هذا الوطن العزيز حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم القائد الأعلى للشرطة للتوجيهات السديدة بإنشاء مجمع الشرطة ويرى المواطن بولاية نخل من وجود خدمات الشرطة قريبة منه هو مكسب عظيم من مكتسبات النهضة المباركة إلى جانب الخدمات المرورية والأحوال الشخصية يرى المواطن الجانب الأمني وذلك من أجل الحفاظ على مقدرات التنمية وحفظ السكينة والطمأنينة داخل مجتمعات الولاية ومن هذا المنطلق وباسم كافة أطياف المجتمع شيوخ ومواطنين يشرفني أن أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان الى المقام السامي لمولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم -حفظه الله ورعاه- على توجيهات التي أسداها الى القائمين بشرطة عمان السلطانية وعلى رأسهم معالي المفتش العام للشرطة والجمارك على هذا الإنجاز الكبير وعن الإنجازات التي تحققت على ارض ولاية نخل وإنني انتهز هذا اللقاء لنجدد الولاء والعهد لجلالته حفظ الله عمان وقائدها».

0 التعليقات:
إرسال تعليق